قدّم الفنان بروس ماكلي تحفة فنيّة مذهلة ، ليست بنصف لوحة ولا نصف منحوتة ، هي دراسة ملموسة للتوازن والفوضى والانسجام، فسيفساء صناعية ضمت أكثر من 20000 من مسامير التزيين والتأطير، وضعت بدقة في لوحة الصّنوبر المطلي من أعماق مختلفة ، لتكون بتظافر المكونات وصاحب الذوق الرفيع، لوحة خيالية بمنتها التقانة والجمال

يقول ماكلي: “يمكن أن تكون هذه الوسيلة مملة وصعبة” ، لكنها تقدم مستوى رائعاً للإبداع والإصلاح “.

ويقول إنه قضى مئات الساعات في العمل بجد على قطعة ، وضبط وتعديل مسامير للحصول على التأثير المطلوب. مطلوب الصبر والتركيز لهذا النوع من الفن D3 .

تزن الفسيفساء أكثر من  160 كغ، وتقف بارتفاع سبعة أقدام ، مما يمثل تحديًا للنقل، ولأجل ذلك قام ماكللي بتصنيع عربة مخصصة خاصة فقط لنقلها ، علماً أنها التحفة الثّانية التي ابتكرها، إذ تم إدخالها لأول مرة في معرض فني في الغرب الأوسط في العام الماضي ، حيث وجده يستقطب الديموغرافيات الجديدة وغير المتوقعة.

عرضت التحفتين  في B.O.B. (اختصار لمبنى قديم كبير) في وسط مدينة غراند رابيدز هذا الخريف خلال ArtPrize 9 ، وكطريقة لخلق ” صورة ” عقلية باستخدام الحواس اللمسية، يتم تشجيع لمس هذه القطعة للمكفوفين .

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات