اكتشف علماء للآثار من جامعة فيرارا وبولونيا في بلدة إيمولا الإيطالية بقايا هكيل عظمي لإمراة توفيت في القرن السابع أو الثامن الميلادي، بعمر 30 سنة تقريباً داخل تابوت من الطوب، وهي في أسبوعها الـ 38 من الحمل.

وعثر العلماء على بقايا جسم ورأس الطفل بين عظام الفخذين والساقين في منطقة الحوض.

مما أثار استغراب الباحثين، ليتبين لهم بعد تحليل هذا الاكتشاف إلى أنهم أمام حالة لولادة بعد موت الأم.

إذ يندفع الجنين في مثل هذه الحالات عبر قناة الولادة بسبب الغازات الموجودة داخل الجهاز الهضمي التي تشكلت بسبب تحلل الجثة. وفي هذه الحالة فإن عنق الرحم لا ينفتح كما هي الحال في الولادات الطبيعية، بل يتمزق.

وأشار العلماء إلى أن السبب المحتمل للوفاة يعود إلى ثقب في دماغ المرأة، ربما أحدثوه آنذاك لعلاجها من التسمم الذي يحصل أحيانا أثناء فترة الحمل، لكنها توفيت.

لتكون ولادة ما بعد الوفاة من أغرب الإكتشافات الأثرية بتاريخنا المعاصر .

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات