تعددت أنواع القهوة على مستوى العالم، وكلنا يعلم أن أفضلها يأتي من أميركا اللاتينية، إلى أن جاء الدكتور مصطفى عبد الجواد الجراح العام من محافظة حماه السورية ليصحح ذلك بطريق المصادفة.

وكشف عبد الجواد أن فكرة الاختراع جاءت بعد اطلاعه على القيمة الغذائية العالية للفوشار، مما دفعه للقيام بتجربة إذ قام بغلي الفوشار وإنتاج مشروب سماه قهوة البوشار أو “بوشكافي”، لافتاً إلى أن هذه التجربة تلتها عدة دراسات عن تركيب الفوشار ومحتوياته وعناصره الغذائية المتعددة والفائدة من شرب قهوة البوشار ليلاً ونهاراً.

وقال الدكتور عبد الجواد: “بعد الدراسة الطويلة عن قهوة البوشار، شاركت في معرض الباسل للاختراعات، ونلت براءة اختراع من وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك من إدارة البراءات،والآن في طريقي لإنشاء مصنع القهوة ونشرها كمشروب صحي 100 بالمئة”، وأتمنى أن يقوم الصناعيين السوريين بتصنيعها وتصديرها لجميع أنحاء العالم .

وحول فائدة قهوة البوشار يرى عبد الجواد أنها تعطي جرعة كبيرة من الطاقة إلى جانب المنبهات التي ليس لها تأثيرات جانبية على الجسم بالإضافة إلى تأثير الألياف التي تتضمنها على الجهاز الهضمي وتقليل امتصاص السكريات والمساعدة على تخفيض الكوليسترول والشحوم الثلاثية في الدم ومنع الإمساك وتضمنها الفيتامينات والمعادن والأملاح ومضادات الأكسدة.
مبيناً أيضا إمكانية إضافة المنكهات للقهوة مثل الهال والقرفة وإكليل الجبل والزنجبيل.

ومن فوائدها أيضاً حسب عبد الجواد، زيادة مادة السيروتوين في الجسم وفي الدماغ التي تمنع الاكتئاب والقلق وتعزز من الشعور بالارتياح والتفاؤل ودعم الصحة النفسية والبدنية.

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات