لم يستفق الناس من صدمتهم بلعبة مريم حتى ظهرت لعبة الحوت الأزرق أو The Blue Whale Challenge وهي أحدث لعبة انتحارية، والتي يتم لعبها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مثل Facebook و Instagram و Twitter، وتستمر اللعبة لمدة 50  يوماً ، من خلال تكليف اللاعب بالقيام بمهام يومية معينة.

أي شياطين صنعت هذه الألعاب وما الغاية منها، وأليس صنّاعها قتلة مجرمين يجب الإقتصاص منهم؟سؤال برسم رجال القانون،

فيليب بوديكين مؤسس الحوت الأزرق، ويبلغ من العمر 21 عاماً روسي الجنسية، طالب علم نفس طُرد من جامعته لابتكاره اللعبة، وقد ألقي القبض عليه وأودع في سجن كريستي، واعترف بأنه اخترع اللعبة بقصد تطهير المجتمع، بدفع الأطفال والمراهقين إلى الانتحار، الذين اعتبرهم لا قيمة لهم، كما قال إن جميع الضحايا كانوا سعداء للغاية بخوض هذه التجربة، ويسعون إلى الموت.

لقد حصدت هذه اللعبة إلى اليوم أرواح ما يقارب المئة وخمسين شخصاً حول العالم، منهم 130 مراهقاً في البرازيل وحدها و 10 في تونس و 5 في الجزائر، بحسب الأجهزة الرسمية لهذه الدول. إضافة لشاب في دمشق قبل قرابة الأسبوعين ليضجّ العالم العربي قبل يومين بانتحار ابن برلماني مصري شنقاً في منزله، هو ما بعث الرعب في أوساط العائلات والمنظمات المدافعة عن حقوق الأطفال.

وقد صنّفها الدكتور رفعت عبدالحميدخبير العلوم الجنائية ومسرح الجريمة على أنها “قتل معنوي “، موضحاً أن ذلك عقوبته في القانون هي “الإعدام شنقا”، فلا يُشترط وجود أداة للقتل حتى تكتمل الجريمة، فعلى الرغم من أن مستخدم اللعبة قتل نفسه إلا أنه لم يخلق الجريمة، ومن خلقها هو مخترع اللعبة الذي سهل وخطط له عملية الانتحار خلال 50 يوم وقد حدث بالفعل، لذلك فهي تعتبر جريمة قتل عمد.

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات