وأكد الأستاذ في “كلية الاقتصاد” بـ”جامعة دمشق” علي كنعان لـ”الاقتصادي”، أن هذا الهبوط غير مبني على أي مؤشرات اقتصادية، وهو لعبة من المضاربين الذين استفادوا من تحسن الأوضاع الأمنية والعسكرية للتلاعب بسعر صرف الليرة.

وبيّن كنعان، أن “المركزي” لن يغير أسعار الصرف المعتمدة لديه بالتوازي مع هذا الانخفاض غير المبرر، لأن السعر المعتمد لديه مبني على دراسات وإحصاءات وقدرة “المركزي” على تمويل المستوردات بهذا السعر.

وأضاف أن تأثير “المركزي” في مثل هذه الحالات ضعيف وهو لا يمكن أن يلحق بالمضاربات “المسعورة” التي تهدف لجني الأرباح، ولكن في حال ثبات السعر يمكن أن يقوم بخفض تدريجي للأسعار.

وأشار إلى إمكانية وصول السعر إلى نحو 350 ليرة، ومعاودة الارتفاع بشدة في فترة لاحقة، بشكل يشبه ما حدث خلال الفترة الماضية من هبوط وارتفاع السعر إلى 470 ليرة طالما أن المضاربين هم السبب الرئيس لما حصل.

وكان الذهب أول المتأثرين بهذا الانخفاض حيث هبط سعر الغرام اليوم 600 ليرة ليصل سعر عيار الـ21 إلى 16,000 ليرة للشراء و16,100 للبيع حسب نشرة “الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق”.

أما الأسواق فلم تشهد أي تغير بالأسعار، حيث أوضح أحد صناعيي المنظفات أنه أوقف شحن البضائع إلى تجار الجملة في المحافظات منذ أمس بناء على طلبهم، بانتظار ثبات سعر صرف الدولار وبالتالي اعتماد سعر بيع الجملة والمفرق.

وشهد سعر صرف الليرة مقابل الدولار، انخفاضاً خلال شهر تشرين ثاني الماضي، وخفّض “المركزي” خلال تلك الفترة سعر الحوالات 56 ليرة، ليعاود السعر ارتفاعه فيما بعد مع حفاظ “المركزي” على أسعاره.

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات