لاستقبال طلبات السوريين خاصة .. السفارة التركية تفتتح مكتب لها في بيروت لمنح الفيزا


فتحت السفارة التركية في بيروت،الاثنين، مكتباً تابعاً لها، لاستقبال طلبات السوريين خاصة الذين كانوا ممنوعين من السفر، والفلسطينيين وكل الأجانب الراغبين بالسفر الى تركيا.

ونقلت وكالة (الأناضول) عن مدير المكتب علي ايشكي قوله إن “كل مقيم في لبنان مهما كانت جنسيته، وخاصة السوري الذي كان ممنوع عليه السفر أو بالأحرى الحصول على تأشيرة سفر نحو تركيا لظروف أمنية، أصبح اليوم بإمكانه تحديد موعد عبر موقع السفارة التركية على الإنترنت”.

وبعد الحصول على موعد يأتي طالب التأشيرة إلى المكتب التركي في بيروت، ويقدّم الطلب والمستندات المطلوبة، وخلال أسبوع، وأحياناً أقل، يكون الرد بالموافقة أو الرفض.

وأضاف إيشكي، إن “المكتب سيدرس ملف كل أجنبي، مقيم بصورة شرعية في لبنان، يتقدم بطلب للحصول على تأشيرة لتركيا، ومتابعته مع الخارجية التركية والسفارة في لبنان”.

ويوجد في لبنان 980 ألف نازح سوري مسجلون بشكل رسمي حالياً لدى مكتب شؤون النازحين في الأمم المتحدة، وزارة شؤون النازحين اللبنانية، بعدما كان عددهم في كانون الأول 2016 بين مليون ومئتي ألف إلى مليون وخمسمائة ألف شخص.

وأوضح إيشكي أن “هذا المكتب سيخفف الضغط تماماً عن السفارة، التي لا يمكنها استقبال أكثر من 20 ملفاً يومياً، بينما بإمكان المكتب اسقبال 100 ملف، وكذلك دراسته بشكل أسرع”.

ولفت مدير المكتب التركي إلى أن “تكلفة الحصول على تأشيرة لدخول بلاده تبلغ 90 دولاراً”.

وكانت أنقرة بدأت منذ 8 كانون الثاني 2016، تطبيق قرارها بفرض تأشيرة دخول (فيزا) على السوريين القادمين إلى تركيا عن طريق المنافذ البحرية والجوية، مستثنية السوريين القادمين عبر المعابر البرية الموجودة بين البلدين، مبررة ذلك بـ”الأسباب الأمنية”.ولعبت تركيا التي تزعم أنها تحتوي نحو 3 مليون لاجئ سوري، دوراً كبيراً في تدمير سوريا، من خلال فتح المعابر لدخول المقاتلين المتطرفين الأجانب، والذين شكلت تركيا معبراً آمناً لهم نحو سوريا.

وفرضت تركيا شروطاً صعبة منذ قرابة العامين لدخول السوريين الى اراضيها بعدما كانت عملية الدخول خلال سنوات الأزمة الأولى ميسرة ولا تتطلب أية إجراءات.


What's Your Reaction?

لم يعجبني لم يعجبني
0
لم يعجبني
أعجبني أعجبني
1
أعجبني
غريب غريب
0
غريب
مذهل مذهل
0
مذهل
مخيف مخيف
0
مخيف
مضحك مضحك
0
مضحك
لذيذ لذيذ
0
لذيذ

قد يعجبك أيضاً

المزيد: أخبار مهمة

لا تفوت هذا المقال