“أوروبا” تضيّق الخناق على اللاجئين و”السويد” تمنحهم 900 مقعداً جديداً


“أوروبا” جنّة اللاجئين السوريين التي فتحت أبوابها في العام 2015 للهاربين من الحرب السورية، مقدمة لهم المغريات المعيشية، ها هي اليوم تعيد رسم سياستها، لجعل اللجوء إليها أقل جاذبية وذلك بعدما تفاقمت الأزمات الاجتماعية لاسيما وأنّ طالبي اللجوء قد توافدوا من عدّة دول وليس فقط من الدول التي تشهد حروباً وصراعات.

هذه الخطوات الهادفة للحد من اللجوء، بدأتها دولة السويد عبر إلغاء الإقامة الدائمة، فارضة شروط صعبة أمام من يسعى إلى “لمّ الشمل”.

فيما عقدّ هذا الموقف حزب “ديمقراطيو السويد” اليميني ، الذي حظي بشعبية واسعة مع اقتراب الانتخابات البرلمانية وذلك بعد تعهده بترحيل اللاجئين وإيقاف المساعدات.

في المقابل أظهرت أرقام مركز الإحصاء الأوروبي «يورو ستات»، أنّ 480 طالب لجوء سوري قد غادروا السويد في العام 2016.

دولة الدنمارك لم تشكل بدورها مناخاً جاذباً للجوء إذ فرض “اليمين” فيها عدداً من القوانين التي دفعت معظم اللاجئين إلى مغادرتها ومتابعة الطريق شمالاً نحو السويد، منها:

  • منع أصحاب الإقامة المؤقتة من استدعاء العائلة خلال العام الأوّل
  • إلغاء الإقامة لمن يسافر دون إذن السلطات
  • خفض المعونة الشهرية بنسبة 45%.

وبالعودة إلى السويد، فمع ما التقرير الذي نشر في صحيفة “الحياة” في كانون الأوّل 2017، عن الحد من مغريات اللجوء، إلاّ أنّ هذه الدولة لم تغلق أبوابها تماماً، فها هي تستعد في العام الحالي (2018) لزيادة حصتها من اللاجئين ضمن برامج التوطين التابعة للأمم المتحدة.

وبموجب هذا القرار، ستعمل على السويد على منح 1500 مقعد إضافي للاجئين، أغلبهم للفارين من سوريا، بحيث سيحصل هؤلاء على 900 مقعد، وذلك بحسب ما ذكرت مصلحة الهجرة على موقعها.

What's Your Reaction?

لم يعجبني لم يعجبني
1
لم يعجبني
أعجبني أعجبني
1
أعجبني
غريب غريب
1
غريب
مذهل مذهل
0
مذهل
مخيف مخيف
0
مخيف
مضحك مضحك
0
مضحك
لذيذ لذيذ
0
لذيذ

المزيد: أخبار مهمة

لا تفوت هذا المقال