سياحة الحشيش تستقطب الألاف سنوياً في هذا البلد العربي !!


يمنع القانون المغربي كلّ شكلٍ من أشكال زراعة نبتة الحشيش، والمتاجرة بها أيضاً. وتكافح السلطات المغربية هذه الزراعة بما استطاعت إليه سبيلاً. في السياق، نجحت الشرطة الإسبانية في تحقيق عملية نوعية في نهاية تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، وتم إلقاء القبض على عبد الله الحاج صالح ممبري، الملقّب “بمِيسي الحشيش”، وهو أحد أكبر مهربي المخدرات المغربيين الذين يعملون في تهريب هذه المادة بين المغرب وإسبانيا.

ولكن على الرغم من هذه الجهود، تبقى بلاد المغرب، لأسباب كثيرة، منها التاريخي والاجتماعي والاقتصادي، مركزاً أساسياً لزراعة الحشيش وإنتاجه. فبحسب المنظمة العالمية للجمارك، إن مادة “الكيف” هي أحد أنواع المخدرات الأكثر انتشاراً في العالم، ويتكفّل المغرب وحده بإنتاج عشرات الأطنان منها سنوياً.

وذكر تقرير صدر اليوم، الأحد، عن وكالة الصحافة الفرنسية أن “سياحة الحشيش” في المغرب تستقطب سنوياً آلاف الزوار من السائحين ومحبّي حشيشة الكيف. وأضاف التقرير أن المؤسسات المعنية بالتسويق السياحي، في المغرب، لا تتحدث عن الأمر أبداً، إلّا أن الجميع يعرف ماذا يحدث في مناطق عدة، منها مدينة كتامة الواقع شمال مدينة فاس.

وتحدّث التقرير بشكل موسع عن مدينة كتامة، التي تعتبر بمثابة “مرجع” في إنتاج الحشيش والتي يزورها الآلاف سنويا من أجل الاستجمام وتدخين الكيف. هناك يغض القيّمون على الأمر النظر عن هذه الممارسة. وتعتبر زراعة الحشيش في كتامة من الزراعات الأساسية بحسب التقرير.

حسن، أحد التجار والمزارعين في المدينة يسخر ويقول “إن المناخ هنا خاص جداً بحيث لا ينبت شيء إلا الحشيش” ثم يضيف “إن هذه الزراعة هي مصدر ثرائنا الأساسي”.

ويزور المنطقة التي تبدو البنى التحتية فيها في حالة رديئة، يزورها سنويا آلاف السواح، لا لتدخين الكيف فقط، إنما أيضاً لرؤية الجبال والقيام بنشاطات رياضية. بياتريكس، مثلاً، هي سيدة الألمانية تكاد تبلغ العقد السادس من العمر، وهي واحدة من أولئك السواح الأوروبيين الذين يترددون دائماً إلى كتامة.


What's Your Reaction?

لم يعجبني لم يعجبني
0
لم يعجبني
أعجبني أعجبني
0
أعجبني
غريب غريب
0
غريب
مذهل مذهل
0
مذهل
مخيف مخيف
0
مخيف
مضحك مضحك
0
مضحك
لذيذ لذيذ
0
لذيذ

سياحة الحشيش تستقطب الألاف سنوياً في هذا البلد العربي !!