تحقيق: أربعة عوامل تجعل مدينة عمّان تتفوق على لاس فيغاس في الإثارة !!



لاااا! هل حقّاً؟ لماذا؟ علامَ؟ كيف؟ منذ متى؟ بالله عليك؟ بشرف أختك؟. غالباً ما أواجه ردود فعل مماثلة عندما أخبر أي شخص في العالم بأن عمّان، شبه المدينة، الأكثر إثارة في العالم، وأنّها تتفوق على ملاهي لاس فيغاس وكازينوهاتها وراقصاتها.

تقدم عمّان لزوارها تجربة سياحية فريدة ومدهشة، وكم من أجنبي ذهل لدى سماعه بائع الغاز ظنّاً بأنّه بائع البوظة التاريخي، في الحقيقة، يمتلك هذا المكان مميزات عديدة تشكل نقطة جذب لكارهي السياحة النمطية والمملة، منها:

حتّى شوارعها مليئة بالجبال والمخاطر

أقيمت عَمَّان على سبعة جبال، ثم تمددت، وامتلأت شوارعها بالمزيد من الجبال والوديان، لتوفر لزوارها فرصة تسلق أي مطب في أيّ مكان وأيّ وقت مجاناً. لقد ساهم النشاط الشعبي في تصنيف العاصمة الأردنية كأحد أهم وجهات محبي تسلّق المرتفعات الشاهقة، فقام كل مواطن ببناء مطب أمام بيته، وبيت جاره، وتبرّع بثلاثة في باقي الحارة لوجه الله.

لا داعي لتخطيط رحلتك في مدينة لا تعرف أي نوع من التخطيط

يفضّل المغامرون اتخاذ القرارات دون الكثير من الإعدادات، لما تحمله التلقائية من طاقة وحماس، على عكس التخطيط المسبق الذي يقتل المتعة. ومدينة عمَّان تتبنى هذه الفلسفة قولاً وفعلاً. يمكنك ملاحظة المجمعات التجارية والمطاعم المقامة في  الشوارع السريعة التي لا تحتمل التوقف والازدحام، وتستطيع متابعة عدم وجود أرصفة، أو تداخلها مع الشوارع أو مواقف السيارات، واستغلال الباعة وأصحاب المحلات لما تبقى منها.

أما عن الطريقة المتبعة لتحقيق ذلك، فهي ليست طريقة أيضاّ، إذ يقيم المتعهد رصيفاّ، ثم يزيله بعد يومين لتمديد أنبوب مياه، ثم يعيده متعهد آخر، ويزيله مرة أخرى لإصلاح تمديدات المجاري. وهنا تكمن الإثارة، فبإمكانك أن تسير على الرصيف لدقيقة قبل أن لتجد نفسك تزاحم المركبات في الشارع أو تسابقها أو تهرب منها.

كل فرد في الشارع هو منافس محتمل

إن تواجدك في عمَّان كفيل بإقحامك في مسابقات “النظرات اللئيمة” الشهيرة، ولا تنتهي هذه اللعبة إلا عندما يغمض المرء عينيه لينام. وعن هذا تقول السائحة سامية المُز:”عندما وصلت إلى هنا، شعرت بالانزعاج من نظرات الأردنيين، إنها توحي بوجود تحدّ لم أعرف عنه شيئاً. ومع مرور الوقت، اكتشفت أن النظرات لعبة اجتماعية محببّة، وصرت أشارك فيها بشكل لا إرادي”.

المغامرة ليست بالوصول إلى الهدف، بل بالرحلة نفسها

يعدّ استخدام وسائل النقل العام أفضل وسيلة للمتعة والمغامرة المجنونة، فبالإضافة لعدم معرفتك  بوجود باص يمر من هذه المنطقة أو أنه سيأتي خلال خمس دقائق أو شهرين، يتمتّع سائقو هذه الحافلات بقدرة القيادة دون النظر إلى الطريق بتاتاً، وهو ما يشبع حاجة المغامر من الأدرينالين.

شاهد أيضاً

إذا كنتَ ستسافر قريبًا.. إقرأ هذا الخبر

يتطلب السفر إلى مقصد ذي ثقافة أو ديانة مختلفين الاستعداد، وهذا غالباً ما يشمل مراعاة …